ثورة
قلم ( 3) بعنوان : رسالة مفتوحة إلى شباب قرية ببكر ( لم اقم بإرسالها للنشر على
الموقع لأنها شأن خاص)
أتمنى
أن يتعامل شباب ببكر مع بعضه كتعامل الإخوة في الأسرة الواحدة ، يفرحون لفرح بعضهم
، ويحزنون لحزن بعضهم .
اتمنى
أن يكون التنافس بين شباب القرية ، ليس على الظهور والأفضلية ، بقدر ما يكون في
قيمة ما يقدمونه من دعم للقرية في الواقع الألكتروني الافتراضي .
أتمنى
أن يعطوا ولو جزءا بسيطا من الوقت المكرس لصفحاتهم الشخصية للصفحات التي تعنى
بشؤون القرية كصفحة ببكر نت وصفحة اليوتوب وصفحة الشيخ ومحمدو يحي ، فهذه الصفحات
وماينشر فيها هي القيمة الفعلية لشباب ببكر ، أما ما ينشر في الصفحات الشخصية فهي
قيمة شخصية لصاحبها ، قد لاتتجاوز نفسه ، خاصة إذا كان مايثيره من مواضيع لاصلة
لها بشؤون قرية ببكر ، كما أنها قد لا تشكل قيمة فعليه له نفسه ، تثلج صدر القرية
.
أتمنى
من كل الاجيال الناشطة على الإنترنت ابتداء بجيل استاذي محمد الحافظ ولد محم
مرورا بجيل اخي محمد الحافظ ولد فتى وعبد الرحمن المجتبى ، وانتهاء بجيل محمدي ولد
العلوي والتجاني ولد الدنين ، ان يعطوا الأولوية لصفحات القرية ، فالفيس بالإمكان
أن تمارس فيه كل النشاطات التي تسمح لك المواقع الخاصة بممارستها ، من تعليق
وتدوين .. الخ
أتمنى
ان لايفهم بعض الشباب ان حرية التعليق على ما ينشر تعطيهم الحق في التجريح ، او
التعامل بقلة ادب مع الآخرين ، وأن لاتكون هذه الصفحات كصفحة أخبار ببكر ، التي
فهم البعض خصوصيتها ومحدودية انتشارها فهما خاطئا ، وبالمناسبة فأنا ضد سرية
الصفحات ، فشباب ببكر ليس لديهم مايخجلون من إظهاره للعيان ،فأي نقاش يجب أن يجري
بالعلانية وبكل شفافية وصدق ، وحتى أني من الذين يؤيدون ترك الحرية للآخرين من غير
شباب القرية بالتعليق عليه ، إذا كانوا معروفين ، وقد بلغوا من السن ما يجعلهم
مسؤولين عن أقوالهم مجتمعيا وأخلاقيا أما إن كان الموضوع متعلق بالطوارئ الخاصة
التي تنشر على تلك الصفحات ، فالهاتف والبريد الألكتروني يكفيان تلك المهمة.
اتمنى
أن يتسم أسلوب النقاش على الصفحات بحسن النية في الآخرين ، وأن لايتم تأويل كلامهم
، وأن يكون الرد بحسب المردود عليه ، لابحسب الراد ، فمثلا إذا كان التعقيب على
استاذي محمد الحافظ ولد محم ، أو من يكبرني سنا فيجب أن تختار الألفاظ والأسلوب
بعناية ، دون أن يؤثر ذلك على إيصال فكرتي ، فلايعني بأنه إن دخل الاكبر مع الأصغر
في نقاش على بساط الواقع الالكتررونيالأفتراضي يعني بأنه قد دخل عليه في مجلس خاص
به هو وأصدقائه ، لا.. وإنما يجب النظر إلى الداخل من حيث النظر إلى المكان ، فقد
يجمع الاكبر بالأصغر منه مجلسا في مسجد ، أو في بيب ، ولكن لن يجمعه به مجلس
لهو أو صحبة ، وعليه فيجب النظر إلى الموضوع من هذه الزاوية عند مناقشة أي شأن كان
.
وفي
الأخير فإن الله يشهد بأنه مالي ضغينة على أحد من أولئك الشباب ، وكل أهل ببكر
سواسية عندي ، بل ربما تقديري أكبر للضعيف منهم أيا كان سبب ضعفه ، وما كنت في
فترتي الأخيرة إلا باحثا عن ما يرفع من قيمة ببكر ، وإن كنت ربما قد أخطأت في
الأسلوب في بعض الأحيان ، وما كان ذلك الإصرار مني على تطبيق ما اومن به لأنني ابن
فلان أو ابن بنت فلان ، وإنما لأنني أعتبر نفسى واحدا من شباب تلك القرية له الحق
كما لأي آخر ، أن يحاول ترجمة تصوره لصالح القرية على أرض الواقع ، (فأنا
وأعوذ بالله من كلمة أنا) ترجمة حقيقية لما يطلق عليه البعض (بيظ) وبلغة الآخرين
(زرق) ، فما في قلبي هو على لساني ، وهذه الميزة اعتبرها البعض في فترة ما بأنها
نوع من التحدي ، لا .. هي ليست كذلك ، وإنما لأنني لا اعرف أن أنافق ، أو أن أظهر
بوجه غير وجهي ، ربما لقلة عقل ، أو عدم تركيز… ربما ..
كما
انتهز هذه الفرصة لأشكر يماني ولد ديدي ، على الجهد الذي يبذله لنشر كل
النشاطات التي تجري على ارض قرية ببكر ، ومشاركتها لاهتماماته الدراسية في وقتها ،
لم يكن ابدا من الساعين لتكوين التكتلات في قرية ببكر ، طلبا لشهرة ، اومنزلة ،
كان دائما ذلك الشاب الخلوق ، الذي يعمل دائما في الظل كالجندي المجهول ، سخر جل
وقته وطاقته لصفحات الفيس المعنية بأخبار ببكر ، على حساب صفحته الشخصية ، على عكس
الكثيرين الذين تراهم يحدثون بالدقيقة والثانية صفحاتهم الشخصية ، ومجدين ومثابرين
في اي شأن تكون لهم لهم الشهرة فيه ، ومتكاسلين ، بل ومتجاهلين ، لكل ما يرون بانه
لاتعود الأفضلية فيه إليهم تراهم يتجاهلون الإعجاب أو حتى تدوين ملاحظة بسيطة على
موضوع يعني الإشادة بأحد شباب القرية الآخرين ،
اسمحوا
لي ان أقول بأنه نعم الشاب الببكري المثالي ،وأنه الواجهة الالكترونية الفعلية
لقرية ببكر ، وأنه بوجوده لاتحتاج ببكر لأن يكون لديها موقع رسمي ولاحتى صفحة ،
لانه يختزل في صدقه وجديته واقتناعك ببكر ، كل ما يجب أن يحويه موقع أوصفحة .
أتمنى
ان يكون كل شباب ببكر من أمثاله ، وخاصة الفاعلين في الواقع الالكتروني الافتراضي
.
وفي
النهاية فليسمح لي كل من رأى بأنني قد ظلمته ، أو أنني قد تجاوزت عليه ، وإنني قد
سامحتهم ، وسامحت كل من كانت ردة فعلي على تحديه سببا لإغاظة أهل الخير علي ،
الذين هم أهله ، وأستسمحهم أيضا . والله على ما أقول شهيد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق