السبت، 4 أبريل 2015

ثورة قلم ( 3) بعنوان : رسالة مفتوحة إلى شباب قرية ببكر ( لم اقم بإرسالها للنشر على الموقع لأنها شأن خاص).د. ولد بتار

ثورة قلم ( 3) بعنوان : رسالة مفتوحة إلى شباب قرية ببكر ( لم اقم بإرسالها للنشر على الموقع لأنها شأن خاص)
أتمنى أن يتعامل شباب ببكر مع بعضه كتعامل الإخوة في الأسرة الواحدة ، يفرحون لفرح بعضهم ، ويحزنون لحزن بعضهم .
اتمنى أن يكون التنافس بين شباب القرية ، ليس على الظهور والأفضلية ، بقدر ما يكون في قيمة ما يقدمونه من دعم للقرية في الواقع الألكتروني الافتراضي .
أتمنى أن يعطوا ولو جزءا بسيطا من الوقت المكرس لصفحاتهم الشخصية للصفحات التي تعنى بشؤون القرية كصفحة ببكر نت وصفحة اليوتوب وصفحة الشيخ ومحمدو يحي ، فهذه الصفحات وماينشر فيها هي القيمة الفعلية لشباب ببكر ، أما ما ينشر في الصفحات الشخصية فهي قيمة شخصية لصاحبها ، قد لاتتجاوز  نفسه ، خاصة إذا كان مايثيره من مواضيع لاصلة لها بشؤون قرية ببكر ، كما أنها قد لا تشكل قيمة فعليه له نفسه ، تثلج صدر القرية .
أتمنى من كل  الاجيال الناشطة على الإنترنت ابتداء بجيل استاذي محمد الحافظ ولد محم مرورا بجيل اخي محمد الحافظ ولد فتى وعبد الرحمن المجتبى ، وانتهاء بجيل محمدي ولد العلوي والتجاني ولد الدنين ، ان يعطوا الأولوية لصفحات القرية ، فالفيس بالإمكان أن تمارس فيه كل النشاطات التي تسمح لك المواقع الخاصة بممارستها ، من تعليق وتدوين .. الخ
أتمنى ان لايفهم بعض الشباب ان حرية التعليق على ما ينشر تعطيهم الحق في التجريح ، او التعامل بقلة ادب مع الآخرين ، وأن لاتكون هذه الصفحات كصفحة أخبار ببكر ، التي فهم البعض خصوصيتها ومحدودية انتشارها فهما خاطئا ، وبالمناسبة فأنا ضد سرية الصفحات ، فشباب ببكر ليس لديهم مايخجلون من إظهاره للعيان ،فأي نقاش يجب أن يجري بالعلانية وبكل شفافية وصدق ، وحتى أني من الذين يؤيدون ترك الحرية للآخرين من غير شباب القرية بالتعليق عليه ، إذا كانوا معروفين ، وقد بلغوا من السن ما يجعلهم مسؤولين عن أقوالهم مجتمعيا وأخلاقيا أما إن كان الموضوع متعلق بالطوارئ الخاصة التي تنشر على تلك الصفحات ، فالهاتف والبريد الألكتروني يكفيان تلك المهمة.
اتمنى أن يتسم أسلوب النقاش على الصفحات بحسن النية في الآخرين ، وأن لايتم تأويل كلامهم ، وأن يكون الرد بحسب المردود عليه ، لابحسب الراد ، فمثلا إذا كان التعقيب على استاذي محمد الحافظ ولد محم ، أو من يكبرني سنا فيجب أن تختار الألفاظ والأسلوب بعناية ، دون أن يؤثر ذلك على إيصال فكرتي ، فلايعني بأنه إن دخل الاكبر مع الأصغر في نقاش على بساط الواقع الالكتررونيالأفتراضي يعني بأنه قد دخل عليه في مجلس خاص به هو وأصدقائه ، لا.. وإنما يجب النظر إلى الداخل من حيث النظر إلى المكان ، فقد يجمع الاكبر بالأصغر منه مجلسا في مسجد ، أو في بيب ،  ولكن لن يجمعه به مجلس لهو أو صحبة ، وعليه فيجب النظر إلى الموضوع من هذه الزاوية عند مناقشة أي شأن كان .
وفي الأخير فإن الله يشهد بأنه مالي ضغينة على أحد من أولئك الشباب ، وكل أهل ببكر سواسية عندي ، بل ربما تقديري أكبر للضعيف منهم أيا كان سبب ضعفه ، وما كنت في فترتي الأخيرة إلا باحثا عن ما يرفع من قيمة ببكر ، وإن كنت ربما قد أخطأت في الأسلوب في بعض الأحيان ، وما كان ذلك الإصرار مني على تطبيق ما اومن به لأنني ابن فلان أو ابن بنت فلان ، وإنما لأنني أعتبر نفسى واحدا من شباب تلك القرية له الحق كما لأي آخر ، أن يحاول ترجمة تصوره لصالح القرية على أرض الواقع ،  (فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا) ترجمة حقيقية لما يطلق عليه البعض (بيظ) وبلغة الآخرين (زرق) ، فما في قلبي هو على لساني ، وهذه الميزة اعتبرها البعض في فترة ما بأنها نوع من التحدي ، لا .. هي ليست كذلك ، وإنما لأنني لا اعرف أن أنافق ، أو أن أظهر بوجه غير وجهي ، ربما لقلة عقل ، أو عدم تركيز… ربما ..
كما انتهز هذه الفرصة لأشكر  يماني ولد ديدي ، على الجهد الذي يبذله لنشر كل النشاطات التي تجري على ارض قرية ببكر ، ومشاركتها لاهتماماته الدراسية في وقتها ، لم يكن ابدا من الساعين لتكوين التكتلات في قرية ببكر ، طلبا لشهرة ، اومنزلة ، كان دائما ذلك الشاب الخلوق ، الذي يعمل دائما في الظل كالجندي المجهول ، سخر جل وقته وطاقته لصفحات الفيس المعنية بأخبار ببكر ، على حساب صفحته الشخصية ، على عكس الكثيرين الذين تراهم يحدثون بالدقيقة والثانية صفحاتهم الشخصية ، ومجدين ومثابرين في اي شأن تكون لهم لهم الشهرة فيه ، ومتكاسلين ، بل ومتجاهلين ، لكل ما يرون بانه لاتعود الأفضلية فيه إليهم تراهم يتجاهلون الإعجاب أو حتى تدوين ملاحظة بسيطة على موضوع يعني الإشادة بأحد شباب القرية الآخرين ،
 اسمحوا لي ان أقول بأنه نعم الشاب الببكري المثالي ،وأنه الواجهة الالكترونية الفعلية لقرية ببكر ، وأنه بوجوده لاتحتاج ببكر لأن يكون لديها موقع رسمي ولاحتى صفحة ، لانه يختزل في صدقه وجديته واقتناعك ببكر ، كل ما يجب أن يحويه موقع أوصفحة .
أتمنى ان يكون كل شباب ببكر من أمثاله ، وخاصة الفاعلين في الواقع الالكتروني الافتراضي .

وفي النهاية فليسمح لي كل من رأى بأنني قد ظلمته ، أو أنني قد تجاوزت عليه ، وإنني قد سامحتهم ، وسامحت كل من كانت ردة فعلي على تحديه سببا لإغاظة أهل الخير علي ، الذين هم أهله ، وأستسمحهم أيضا . والله على ما أقول شهيد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق