( بوح الجـــراح )
مقدمــة
عندما يصاب
أي منا بجرح فإن اول مايتاثر فيه هو تفكيره ...
ويبدا بطرح
تساؤلات عدة اولها : ........
لماذا أصبت
بهذا الجرح........ لماذا أنا بالذات.... لماذا في هذا المكان وهذا الزمان...
لماذا لم آخذ الاحتياطات اللازمة لتفاديه... وتتواصل........ دون أن تنتهي بالبحث
عن مايشفيه .
وكما يقال بأن دمع العين إذا سكب يخفف من الألم
، فإن الجرح إذا باح تبدا عملية اندماله وإن لم تنتهي أبدا ، وعليه فإن مجرد حلم
الشخص بأن جرحه قد يندمل ، فإن ذلك يشجعه على سلك الطريق الذي قد يساعد في شفائه
حتى لو كان كتجرعه للسم.......
فلكل منا
جراحه ، ولكل منا معاناته ، وإن اختلفت نظرتنا إلى الجرح ، من حيث :
- عمقه ، فيحتاج
منه إلى طلب الدواء حتى ولو عند العدو وبشتى السبل .....
وقد تم نشر هذه المقالات مابين عامي 2011-2012م .
- أو
سطحيته ، فيرى بأنه لايحتاج إلى كل ذلك الاهتمام الذي يراه البعض الآخر، وأن الزمن
كفيل بشفائه ......
لكن لايوجد من ليس له جراح ... لا يوجد من لم
يتألم أو لا يتألم.. وتختلف نسبة قوة الاحتمال من شخص لآخر ......
ولكن
بالنسبة لي لايوجد جرح سطحي ، فكل الجراح قد تؤدي بصاحبها إن لم يعالجها إلى بتر
جزء من اجزاء إحساسه ...
والكتابة
عندي هي قطرة من دواء البحث عن الشفاء ... وقد لا أكون صائبا فيما اكتب .. ولكنه
هو قناعتي ...... وقد تتغير لظرف من الظروف .. كما تتغير أولويات الناخبين ،
فياتون برئيس هذه السنة ، ويطردونه في السنة التي تليها .....
إلا ان ذلك
لايعطيني الحق في محاولة طمس ماكتبت سابقا عن طريق الحذف أو النسيان ، لأنه ببساطة
لم يعد ملكا لي وحدي ...كما انه صبح جزءا من تاريخي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق