الجمعة، 3 أبريل 2015

الرسالة الثانية. كتاب. ذكريات مراهق. د. ولد بتار

بسم الله الرحمن الرحيم                               وصلي الله علي نبيه الكريم
الرسالة الثانية
حبيبتي :............
 سلام خفيف كخفة كلامك ، وتحية حسناء كحسن هيكلك ، وقبلة  عصماء تبعث الدفئ والحرارة بين احشائك.
وبعد :
لقد كنت اظن نفسي بانني اعيش فوق الارض فاذا بي اعيش بين جوانحك ، واشكل جزءلايتجزأ من قلبك ، اتلذذ  بأطيب عيش وأحتل أسعد مقام.
حبيبتي :.........
ان الحب نوعان: صادق وكاذب. اما حبي انا لك انت ، فلا يهمني ان كان كاذبا ،أو صادقا فكل ما يعنيني هو أن يكون حبا ، وان أكون احبك انت ، وتعرفين بانني احبك انت ، لأنني ماخلقت إلا لأحبك انت ، ولا أحبك إلاللحب نفسه ولا ألقاك إلاللحب نفسه ، ولا أفعل أي شيءسوءا كان كلاما غزليا ، أو تنفيذا لأمر من أوامرك ، الاباذن الحب ، وتحت مشيئته ، لأنني خادم للحب ، وبكل ما في الكلمة من معني وقساوة .
حبيبتي :.....
رحماك بي وبحبي. لاتجعلي من حبي لك نار تحرقني ، وضمير يؤنبني ، وحلم يراودني لايتحقق ولايتركني ، ونهاية لحبي لك الذى قد طال وطال عليه الأمد تذهلني ، وأجد أن هناك شيئا ما ينقصني ، وشبح دائما يطاردني ، والحب نفسه يشتمني،  وكأنني لم اكن عاشقا يعبدني، وخادما يملكني ، فرضاؤك عني وعن حبي يرضيني ، فارضي عني يا حبيبتي وارحميني.
حبيبتي :.......
 انني الآن بعيد عنك ظاهريا لما يفصل بيننا من الكيلومترات والأميال ، لكن مع كل هذا فنحن دائما علي بساط اللقاء،  لأن قلبينا يشكلان قلبا واحدا ، وان كان لنا جسمان ، ومهما طال الغياب، فإن حبك  لازال وسيبقى يزداد في داخلي، وناره تتأجج مع مضي السنين .وكلما تذكرتك احببتك اكثر ،فعلى الحب نلتقي ومع الاخلاص نفترق .
                                           حبيبك المعذب:..........
                                          التوقيع:..................
                                       التاريخ:.................... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق