الجمعة، 3 أبريل 2015

مقدمة الطبعة الأولى : ذكريات مراهق.د. ولد بتار

مقدمة الطبعة الأولى : ذكريات مراهق
بما ان الرسائل تعتبر مراة صادقة لتفكير كل شخص واكمل وسيلة للتعبير عن مايدور في خلجات صدره واصدق تعبير عن المشاعر التي تتفاعل في اعماقه من احاسيس وهواجس وعوامل وذكريات كان لها اثر بالغ في صميم حياته وايمانا مني باهميتها القصوى ومدى تاثيرها وعلاقتها بالحياة وخصوصا منها الرسئل الغرامية
قررت انطلاقا من الواقع الذى رمانى فيه قدرى وتجربتي من خلال اثنتي عشرة سنة منذ ان كتبت اول رسالة  و عمرى  انذاك لم يتعداها ان اسجل كل الرسائل التي كتبتها اثناء تجاربي الغرامية التي سجلتها هي الاخرى لتساعد العاشق الولهان في الوصول الي مبتغاه لتخفيف اوجاعه واسقامه مارا بكل الموافق التي تعرضت لها ابان علاقاتي الغرامية وذلك ما سيتضح جليا عند قراءة الرسائل. فالواحد منا عند ما تخنه العبارة امام حبيبته او تفرض عليه عوامل الحياة كالفراق مثلا ، أوان يكون مصابا بداء ضعف الشخصية  يعود الي الورقة والقلم ليتخذهما كافضل  رفيقين له لينثر عن طريقهما هواجس تعتريه تشغل باله وتفكيره معبرا عن ما تجيش به خواطره وما تفضحه فيه لواعجه وماتعج به خفاياه وماينصهر في ثناياه.
 فالرسائل هي صاحب السلطات  الذى يضمن  لك اللقاء دائما مع من عجزت عن التحدث اليه مشافهة او عزلت عنه قصدا اوضعفا اوبعدا وقد يلاحظ القارئ  لهذه الرسائل بانني ماتبعت  اسلوب انشاء الرسائل الذى يتنوع في رسائله والسبب عائد الي ان اهتمامي كله انصب علي مجال واحد تؤثر فيه الرسائل كل  التاثر ولااكون مخطئا ان سميتها العقل المدبر للعلاقات الغرامية وقد استثنيت من هذه الاعترافات الرسائل التي كنت تصلني من الطرف الاخر حفاظا علي الاصول الاجتماعية التي تقتضي بعدم افشاء رسائل الجنس اللطيف حتي لاتكون سببا لنبذها من المجتمع وارجو ان تنال رضاكم وان تستمعوا بقراءتها وان تكون معبرة عن مايختلج في صدوركم من مشاعر واحاسيس اتجاه من سخرتم فكركم للتعبير عن المكانة العميقة التي يحتلها في صميم افئدتكم وقد راعيت في الرسائل الاولي الاسلوب السطحي نظرا لانها تمثل سنا معينة مابين 12\15 سنة وقد حاولت جاهدا ان تكون منبرا لكل المواقف الغرامية التي يمر بها الاحبة وصهوة لكل من يريد ركوب العشق والبكاء علي الاطلال واظهار بعض من العتاب حتي تكون وسيلة كامالة لكل من يريد الغوص في هذه الامور
مقدمة الطبعة الثانية:ذكريات مراهق
هذه النسخة من ذكريات مراهق تختلف جذريا عن النسخة الأولى التي تمت طباعتها سنة 96 والتي تتحدث عن ذكرياتي مابين سنتي 88-92 ، حيث تم تنقيح هذه الطبعة لتخلو من كثير من المواضيع التي هي محرجة نوعا ما وبالتالي فقد اختصرت محتويات هذه الطبعة على الرسائل التي كتبتها في تلك الفترة وما بعدها لغاية 1998م ، وذلك حتى تكون نبراسا أدبيا لمن أراد أن يتعلم أسلوب الكتابة ، علما بأن الرسائل هنا ليست مرتبة حسب وقتها الزمني ،وإنما تم ترتيبها بشكل عشوائي حتى لا يتمكن من يعرفني من ربطها ببعض الأشخاص بشكل محدد

( راجيا أن تتم قراءة هذه الذكريات بعقلية المراهق وقد كان أول نشر لها سنة 1997م)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق