مقدمة (مراسي القلب)
مراسي
القلب : عنوان تم انتقاؤه ليعبر عن المحطات التي ترجمها قلبي إلى قصائد وقد تم
جمعها وطباعتها في ديوان سنة 2005م وقد غلب عليها الجانب
المديحي ، بسبب أن أكثر ما كان يشد شباب قرية ببكر لنظم الشعر- والتي يشرفني أني
من قاطنيها ومن مريدي مؤسسها سيدي الشيخ ولد خيري - هي المناسبة التي كان يحتفل
بها سنويا في القرية ، الموافقة 30 ابريل ، ولذلك فإن أغلب هذه المجموعة كانت تصب
في تقدير ذلك اليوم من خلال ذكر مناقب من كان أصلا سببا في الاحتفال به ، وعندما تحولت
هذه المناسبة إلى مناسبة لتخليد مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، أصبحت قصائدي
أيضا تتجه بنفس الاتجاه. فقد كنت أنظم خلال السنة قصيدة واحدة ، ومن النادر أن
أنظم قصيدتين في سنة واحدة .
إلا
أن ذلك لم يمنعني من طرق باب الغزل أحيانا ، خاصة أني نظمت الشعر وأنا لازلت في سن
صغيرة وهي سبع عشرة سنة ، وقد كان للسياسة نافذة تطل منها على هذه المجموعة ،
والتي بدأت مع اول تجربة انتخابية في بلدي ، حيث انتميت في بدايات حياتي ، للفكر
القومي العروبي ، وقد تبت والحمد لله من ذلك الفكر ، بعدما شاهدت ردة الفعل
الوحشية لأولئك الطغاة العرب الذين يمثلون هذا الفكر ، ضد شعوبهم بعدما طالبت
بالحرية والديمقراطية فيما أصبح يعرف بالربيع العربي.
ولأن
المجتمعات البدوية ، بجمعها من الأواصر ما يتجاوز الجغرافيا ، فإنه توجد أيضا
مرثيات لبعض الأعلام بهذه المجموعة .أي أن مجموعة القصائد هذه تطرقت للمدح والغزل
والسياسة والرثاء.راجيا أن تنال إعجاب مختلف الأذواق ، وأعتذر إن لم أجد في الطرح
أو النظم .
كما
لا يفوتني أن اشكر الإعلامي الشاعر صديقي المميز محمد عبد الرحمن المجتبى ، الذي كان له الفضل في تشجيعي على
قرض الشعر في بدايات تجربتي الشعرية .حيث كنت من خلال وجهة نظره من القصيدة أقرر
ما إن كانت تصلح للنشر من عدمه . ( وقدتم نشر هذا الديوان لأول مرة 1998م ، إلا
انه في كل طبعة جديدة له أقوم بإضافة ما قرضت من الشعر إليه قبل طبعه.)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق